الشيخ عزيز الله عطاردي

22

مسند الإمام السجاد ( ع )

لا يحصى عددها وصاحب الجرم العظيم انا الّذي أحللت العقوبة بنفسي وأوبقتها بالمعاصي جهدي وطاقتى وعرضتها للمهالك بكلّ قوتى . اللّهم أنا الّذي لم اشكر نعمك عند معاصي إياك ولم أدعها فيك عند حول البلية ولم أقف عند الهوى ولم اراقبك يا الهى انا الّذي لم اعقل عند الذنوب نهيك ولم أراقب عند اللّذات زجرك ولم اقبل عند الشهوة نصيحتك وكنت الجهل بعد الحلم وغدوت إلى الظلم بعد العلم . اللّهم فكما حلمت عنّى فيما اجترأت عليه من معاصيك وعرفت تضييعى حقك وضعفي عن شكر نعمتك وركوبى معصيتك اللّهم انّى لست ذا عذر فاعتذر ولا ذا حيلة فانتصر . اللّهم قد أسأت وظلمت وبئس ما صنعت عملت سوء لم تضرك ذنوبي فأستغفرك يا سيدي ويا مولاي وسبحانك لا إله إلّا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين ، اللّهم إنك تجد من تعذبه غيرى ولا أجد من يرحمني سواك فلو كان لي مهرب لهربت ولو كان لي مصعد في السماء أو مسلك في الأرض لسلكت ولكنّه لا مهرب لي ولا ملجا ولا منجا ولا مأوى منك الا إليك . اللّهم ان تعذّبنى فأهل ذلك أنت بمنّك وفضلك ووحدانيتك وجلالك وكبريائك وعظمتك وسلطانك فقديما ما مننت على أوليائك ومستحقّى عقوبتك بالعفو والمغفرة سيّدى عافية من أرجو إذا لم أرج عافيتك وعفو من أرجو إذا لم أرج عفوك ورحمة من أرجو إذا لم أرج رحمتك ومغفرة من أرجو إذا لم أرج مغفرتك ورزق من أرجوا إذا لم أرج رزقك وفضل من أرجوا إذا لم أرج فضلك . سيّدى أكثرت علىّ من النعم وأقللت لك من الشكر فكم لك عندي من نعمة لا يحصيها أحد غيرك ما أحسن بلائك عندي وأحسن فعالك نادتيك مستغيثا مستصرخا فأغثني وسألتك عائلا فاغنيتنى ونأيت فكنت قريبا مجيبا و